ليس لأنك جميلة..أحببتك ولا لأنك بعمر الفراشة الزرقاء وليس لأنك أجمل نساء الدنيا ولا لأنك نجمة بشرفات المساء إن الهوى من أمر ربي.. وإن العشق عطية السماء * *
* ليس لأنك امرأة فاتنة.. و لا لأنك بين النساء استثناء وليس لأنك أميرة الأميرات جررتك للهوى..فرزا و انتقاء أحببتك لأننا أمام الحب لا خيار لنا.. ولا رأي لنا.. و لأن العشق قدر و قضاء * *
* في الدنيا يا سيدتي..نساء كثيرة البيضاء.. والسمراء ..والشقراء 
سأحتضن
اجتياحك بلهف و أعلنك كلا
من سائري سأعطر ممرات
العمر شوقا وافرش لك بساط
المشاعر احمر دمي لونه
المشتعل وشغفي مرسى
لهواك المبحر فطئي بقدميك
لا تتمهلي وزلزلي الكيان
وانتصري أجمل الحب ما
كان اجتياحا و اقتحاما
بنزق الواثق المتجبر سافري في
واخترقي الحشى كما الوريد
مسرى الخنجر اقتلي كل
النساء بداخلي و تربعي وحدك
عرش المشاعر قلبي لهواك
الآن عاصمة فابني قصرا
بضفاف الخاطر أسدلي أعلاما..وارفعي
أعلاما واستنفري كل
العساكر أعلنيها ثورة
عشق ..وقلبي ... خلفك مستنفر وثائر
اليوم أتيت طالبا يديك مستأذنا من أنرت حياتهما لأنير بيـتي بـنور عينيك اليوم أتيت طالبا يديك ... حاملا ثـمرا و
حليـبا و وردا أهديه لورود خذيك اليوم أتيت طالبا يديك.. واضعا قلـبي المـحترق حبا كالجمرة بيـن راحتيـك اليوم أتيت طـالبا يـديك ... راغبا في قربك طامعا في حنان قلبك رافعا أكفي إلى الله داعيا ومرادي أن اهدي العمر إليك

على أحر من وهـج العـشق أهـديتك كـلماتي... راقصة على أوتار اللهفة عازفة شـذى أغـنيـاتي وعـدتني رمـوشك بوصـل همست به أجنحة الفرشاتِ فجئتك إلى موعد تسابقت إليه أشواقي إليك وخطواتي وبقبلة بدأنا الكلام ..ثم استطردنا الحوار بالقبلاتِ ولازلنا حتى أدمننا اللقاء 
1 اخبريني أي شيء عنك.. أي شيء كان إني اهتم للتفاصيل الصغرى بيننا… وللمعجزات الصغيرة بيننا ولكل ما سيكون..و كان 2 اخبريني أي شيء عنك.. حتى احدد قواعد اللعبة معك.. ومساحة الأفق.. وخط الأمان 3 اخبريني أي شيء عنك.. أي شيء كان عن شفتيك مثلا عن السلطة الحمراء..والعدالة الحمراء وكيف تسعد الرعية بدكتاتورية السلطان علميني كيف أذوب في لهيبهما وكيف اخلف جمرا فوق ارض النسيان 4 اخبريني أي شيء عنك .. أي شيء كان عن الثغر الشفقي .. عن الفستق كيف يتفتق في نيسان فإن هوايتي أن التقط النجوم من حدائق الشمس وأن أقيم احتفالا فوق فوهات البركان 5 اخبريني أي شيء عنك .. أي شيء كان عن عينك ..عن اللؤلؤ وعن اللوز.. وعن الليالي المقمرة ثقفيني في انكسار الأفق ما بين الرموش.. وفي الغيمات الممطرة علميني أن أستقل في عينيك كل الموجات.. وكل المراكب المبحرة وأن أعيش عصور الكحل العربي في زمن العدسات اللاصقة... و في زمن المسكرة

يسألونني يا حبيبتي.. إذا ما الثغر قد شد مبسمه و إذا ما غيم الدمع شوقا قد جرى في البعد سيله.. عن شوق يعلو الجبين وعن سر في الفؤاد اكتمه أقول يا صغيرتي.. وما القول في الحبيب ببالغٍ وصفه: يرنو الحسن بعينيها .. مهلا... إن ذاك موطنه لا عجب إن هجر كل الربى واختار تلك الخدود ملاذه بالحسن وسمت فالجبين نجمة والمحيى فجر للتو أشرقت شمسه من ارض الشعر جاءت فراشة تختال..فذاك للقلب ميلاده إن تبدت وأطل وجهها فذاك للعمر مع العطر ميعاده و إن شدت حكايات الهوى فهي للمنى مطلب.. وللقلب مراده
. . .
ألا يعلمون يا صغيرتي؟ من سلبوني عينيك أنهم قد سلبوني الحياة ألا يعلمون أن لحبنا و لطفولتنا ..ولشغبنا قصص وحكايات ألا يعلمون يا صغيرتي كم عدونا معا وكم سهرنا معا نلون الكون بأحلامنا البريئات الم يشهدوا كيف كان القمر يضحك من حماقاتنا.. ومن خربشاتنا... على جدران تلك الأمسيات ألم يروا كيف كانت النجوم تداعب خدك وتوسم بالبريق جبينك وترسم بوجهك أجمل الصباحات وأنا .. أنا حبيبك من كان الكون لا يسعه حين ينام بليل تلك الخصلات من كان كل حلمك أن يذكرك بجمال عينيك أترين كم كانت بسيطة أحلامنا؟ أترين كم كانت صغيرة أفكارنا؟ أترين كم كبرت وكبرت وكبرت وكبرت مأساتنا؟ آه يا زماننا ..كم أنت أعمى كم تعشق عتمة الظلمات هل من ينكر عن الورد طيبه؟ وهل من يساوم في الغصن ضله؟ وهل من فضل للنسائم على أجنحة الفراشات؟ حبيبتي..عفوا من كنت حبيبتي قبل أن يصير حبنا.. من القصص الغابرات إذا سألوك يوما عني و عنك لا تقولي كان حبيبي… حتى لا ترعد فوق راسك السموات ولا تدافعي عن قضيتنا فالحب دوما يخسر وكلما حاولت تبرئة يبدو مذنبا أكثر
شكرا لأنك حبيبتي يقول لك القلب يا سيدتي و به كم مرت نساء عبرن لغير رجعة.. سمر.. وشقر.. وحور عين لهن القلب لم يلتفتِ و رنات أساور سيدتي تثير جنون المساء.. و بها الأذن ما وعتِ و ألف طرف يبوح صبى و ألف غمازة..و ثغر مؤثث كل الأسماء بالذكرى مرت لم ترسو زمنا.. ولم تتبثِ قفزن من جدار الثواني سيدتي.. وذبن في سراب الموقتِ و وحدك سكنت الفؤاد و بك الخاطر تشبثِ * * * شكرا لأنك حبيبتي.. إذا اطلب فيك حنانا منك غيم يمطره.. و إذا ارجوا فيك دفئا منك نبع يغدقه... وإذا أشكو قسوة ليلي تنير عينيك عتمتي * * * شكرا لأنك حبيبتي.. من أعماق القلب يا سيدتي أعدت للعمر أيامه و للوقت زمانه... و سقيت جذور طفولتي
انسحبت من اللعبة بجبن متهورٍ وخبت محتال أجهضتي بقلبي حبا كانت لتعجز عن قهره الجبال تركتني أبكيك...نعم أبكيك بدمعٍ منهمر شلال... ولست نادما...ولست ناقما فالدموع للطيبين سخرت و الأحزان مصانع الرجال عندي رسالة لك... اعتبريها آخر الكلام و هبتك كل جوارحي و أهديتني نهرا من الآلام فارتقبي حكم القدر و احذري عجلة الأيام توقيع حبيبك المظلوم و الــســلام....!!! 
من اجل كل الرجال المصلوبين على شجر الأحزان ومن اجل حق كل من يجلدون بسوط ذكراك ..في النسيان أقود اليوم التمرد ضد عينيك ... و أعلن العصيان من اجل حق كل أسد في الزئير وحق كل نسر في العنفوان ومن اجل حق كل عصفور في أن يطير... ومن اجل حرية الإنسان أشهر اليوم سيوف الانقلاب في وجه أجمل فراشتين حطتا على كتفي... و أعلن نـهاية زمن الكحل و عـصـر الأهـداب... من اجل كل الذين انتحروا... على شرفاتك من سنين.. ومن اجل كل الذين يحلمون برغيف الحب من كفيك..وبفتات الحنين ارفض اليوم هذا الشرف المرصع بـدموع الـمـقهـورين...

كم أنا...كم أحبك
فتنتحر بثغري الكلمات
كم أود لو أخبرك..
كم أنا...كم تهت قبلك
فتضيع من لساني الحكايات
2
كم أود لو أفهمك
كم أنا...كم حلمت بك
وكم لاحقت بين الوجوه طيفك
وكم حكيت عن شوقي إليك
للأزهار و الفراشات
3
كم أود لو اخبر كم أنت..
كـم أنـرت القلب..
فـي عتـمة الليـلات
وكم أنا ... كم سهرت
في كحل عينيك
وكم دفأتني رموشك المخمليات
4
كم أود لو أشكرك
على بعضٍ من بعض حسنك
وعلى بعض من بعض حنانك
لكن عذرا فما وجدت
سبـيلا لمملكة الحوريات


أمي امرأة عاشقة
صليت لخالقي ودعوت وبنيل رضاك كان الدعاءْ وقضيت عمري حالما بوصلك أبيع الوهم لأشتري حلم اللقاءْ وجئتك حاملا نعش فؤادي تنعيه دموعي ويبكيه البكاءْ وأهديتك كل فرحة في صدري وأهديتني بحرا من الشقاءْ وما رق لابتهالاتي قلبك وما نلت بصبري الرجاءْ و أغاظني أني حسبت … موتـي فيـك حياة و انـحنائي لقامـتك كبرياء فلا الرجال تفتخر بهزائمها ولا العشق يعز بالضعفاء
اقرئي لي بعض حروف الهوى
و اتلي علي ما تيسر...
من كتاب العاشقين
افتحي لي أبواب السماء
و أبواب الرجاء...
فورود القلب ذبلى من سنين
علميني كيف افتح ذراعي
من جديد..
أعيدي يا سيدتي..
هذا الزمن الهارب مني
ذوبي عصور الجليد مابين عينيك وبيني
ودثريني بدفء قلبك الأمين
أدخليني في زمن العطر
وزمن الزهر.. وزمن الياسمين
اكتبي لي في هواك مصيرا
وجهك الطفولي حلم
راودني مع أول رشفة حليب
و اسمك طيف انتظره..
كلما آن المغيب
قبلك ما عرفت للنبض دربا
ولا حان مع العشق موعدي
فخذي ما بقي في القلب من رمق
إذا يحلو لك..
وسلميني شهادة مولدي


وتقولين: آسفة.. ستضل بحياتي الرجل الثاني اخترتك لأمحو في حبك ماضيَ ولأدفن في وفائك أحزاني حاولت بيأس أن احبك لكن آسفة..فلم يكن بإمكاني وتقولين: آسفة.. إن الهوى من أمر ربي و أن القلوب من تقليب الرحمان خطأك الوحيد يا صديقي.. أن غيرك يسكن كل كياني أ بـهذا الكلام يا سخيفة تَرْشِينَ الدمع بأجفاني أ بـهذا الكلام يا غبية تطفئين غيضي وغلياني أبهذا البخس وهذا الرخص قد قَـيّمتِ يا رخيصة أوزاني وأنا الذي وضعتك شهورا قمرا بين أجفاني وأنا الذي حملتك شهورا كطعنة بالشريان.. شكرا سيدتي..وأنا الآسف وأنا الجاني.. فقد جئت في حياتك الرجل الثاني
هنالك يجثو الحب ملقى على أعتاب الرياءْ بشوارع المدينة الذابلة ومقهى " التاج" والنادلة الحسناءْ هنالك بيعت أحلام ورهنت صور نساء بمزاد النساءْ هنالك رأيت شيبا وشبابا قد حولوا وجهة الرجاءْ هنالك اصطفوا ليشهدوا اغتيال آخر رمق من الكبرياءْ / \ آه كم أنت عاهرة يا مدينتي يا مدينة البؤساءْ وكم أنت مبتذلة كوجهنا الممتلئ نفاقا ورياءْ تمنعين الحلم عن الحالمين وتهبين الحزن بسخاءْ / \ أذكر يوما يا مدينتي كيف كنت عروسة الشرفاء وكيف كان اسمك عرسا بفم البسطاءْ وكم كان الحلم بك سهلا وكم كان الحنين إليك سهلا وكم كان وجهك موسوما بالنقاءْ أذكر يومها يا مدينتي كم كنت حبيبتي وكم كنت حبيبة الله والأنبياءْ واليوم هجرتنا ملائكتك وتلعننا أطفالك صباح مساءْ 
سأحتفظ بقلبي لك هكذا نزف من جراحات وسأستأذنك في بعضه لأولئك المارين على هامش الكلمات سأولد كل يوم من ماضينا و انتحر كل لحظة... على حافة الذكريات / \ سأحتفظ بقلبي لكل عشقنا... ولكل ما كان... و كنا ولكل ما أبقت من ذكرنا السنوات و كما كنا يوما للحب أعلاما سنكون للحزن منارات ولأجل كل الجراح بداخلنا فلنحتفي بميلاد الآهات \ / للجراح شيء يشبهني كملامحي و وجه أيامي وللدموع شيء يشبه بقاياك فيٌ وشيء مما أبقته آلامي / \ أنت... و...أنا تراني أتنازل لك عن المقعد الأول بقطار حزني أم صار ت لك بقلبي أخيرا فسحة ومكان... أم تراك أصبحت بعض جراحي و وهبت أنا شيئا من قسوة الزمان \ / و أنت... أيتها الأنا ألم يتبقى شيء مما كان لنا؟ أليس من فُتاة منثور؟ على الطاولة... من آخر حفلة عشاء بيننا
خذيني على طبيعتي و اقبليني بصحوِ وتقلباتي اكتفي بقدر ما أموت فيك و دعيك من زيف كلماتي فأنا الشرقي الذي لازالت تجري بدمه حمية القبيلة .. و يخشى ثورة الأهداب و الضفائر الطويلة و لازال بداخلي جرح امرئ القيسْ و رثائيات الخنساء و جنون قيسْ و اندفاع ابن شداد الذي يرعب أعتى الفرسان و يرديه سهم رمش و يغرق في بحر عينان قد يحدث أن تسئمي جفاف طبعي وشح منابعي و قد تهجر حمامتيك في يأسٍ قمم صوامعي.. لكني أضل أنا أنا رجل بغير قناع والفعل أهم طبائعي فان لم تطربك كلماتي فاكتفي بشدو شفاهي 
أذكر حين كنت تأتينني يا صديقتي .. و أنا منهار على نهم الموقِتِ بألوان .. مجنونة ما خطرت ببال الحديقةِ كفراشة تملي الربيع زهوا .. بخاطر أروقتي أذكر كيـف كـانت ترتـسم.. يا صديـقـتي .. بوجهي.. لهفة مشتاق و فرحة طفلٍٍ .. وشهقةِ و أنادي في وهج خدك.. فلتفت كل براعم الورد.. و لا يلتفتِ وتهربين .. كطفلة من خربشة أناملي بشعرك المجنون.. ومن عبثي و تبـزغ بـفجر شفتـيك نبوءة قبلة .. لم تَصدُقِ و أشكو ثغرك ما أكسله أتعب الشوق .. ولم يشتقِ و تبتسمين .. غرورا يا أحمق .. ؟ بالأمس فقط .. ألم نلتقي!!!







